ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [03 - 04 - 05, 09:04 ص] ـ
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لكلِّ عملٍ شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك".
رواه ابن حبان في"صحيحه" (1/ 187) ، وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (56) .
وبعضهم يجعلها بالتخفيف (شرَة) !
قال المباركفوري:
قوله: (إن لكل شيء شرة) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء أي حرصا على الشيء ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر
ـ [المسيطير] ــــــــ [05 - 05 - 05, 10:08 م] ـ
أيضا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( المؤمنُ القَويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله منَ المؤمن الضَّعيف، وفي كُلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ بالله ولا تَعْجِز، وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل: لو أنِّي فعَلتُ كان كذا وكذا، ولكنْ قُل: قَدَرُ الله وما شاءَ فعَل؛ فإنَّ لو تفتحُ عملَ الشيطان ) ) [أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة] .
(قَدَرُ) قرأها بعضهم بالتشديد (قَدَّر) ، وقد رأيت أغلب النسخ التي بين يديّ بالتخفيف (قَدَرُ) وممن قرأها بالتخفيف سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى.
ـ [المحب الكبير] ــــــــ [06 - 05 - 05, 01:18 ص] ـ
ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - 05 - 05, 01:56 ص] ـ
الأخُ الحبيبُ أبو محمد المسيطير نفع الله به.
قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (قدر الله وما شاء فعل) يجوزُ فيه الوجهان:
(قَدَّرَ اللهُ) و (قَدَرُ اللهِ) .
ذكر هذا ابن عبدالبر رحمه الله، وعزاه إلى بعض أئمة اللغة.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [06 - 05 - 05, 04:16 ص] ـ
{الصواب في قوله"ما ولدت يا غلام"}
-قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في حديث لقيط بن صبرة وافد بني المُنْتَفِق:
حين أراح الراعي غنمه، ومعه سخلةٌ تيعر [السخلة ولد الشاة من الضأن، والمعز حين يولد ذكرًا كان أو أنثى، تيعر: يعني بصوتها] فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"ما وَلَّدْتَ يا غلام؟"قال: بَهْمَة. قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"فاذبح لنا مكانها شاةً"، ثم قال:"لا تحسبنَّ أنَّا من أجلِكَ ذبحناها".
الرواية"وَلَّدْتَ"بتشديد اللام، على وزن فَعَّلْتَ، خطاب المواجهة، وأكثر المحدثين يقولون: ما"وَلَدَتْ"، يريدون: ما وَلَدَتِ الشاةُ، وهو غلط.
تقول العربُ: وَلَّدْتُ الشاةَ: إذا نُتِجَتْ عندك فوليتَ أمر ولادها.
وأنشدنا أبو عمر قال: أنشدنا أبو العباس ثعلب:
إذا ما ولَّدوا يومًا تَنَادَوْ - - ا أَجْدِيٌّ تحتَ شاتِكَ أم غلامٌ
ويقال: ولدتِ الغنمُ وِلادًا، وفي الآدميات: وَلَدَتِ المرأةُ ولادةً، ومن الناس من يجعلها شيئًا واحدًا.
وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"لا تحسبنَّ أنا ذبحناها من أجلِكَ"، معناه: نفي الرياء، وترك الاعتداد بالقِرَى على الضيف. انتهى من إصلاح غلط المحدثين للإمام الخطّابي ت388.
يتبع إنْ شاء الله تعالى ..
ـ [عبدالله المحمد] ــــــــ [18 - 05 - 05, 01:34 ص] ـ
هذه جملة استفدتها جميعها من الشيخ الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله وهي اكثر من ذلك بكثير لكن هذه
قيدتها عندما يصحح الشيخ القراءة لمن يقرأ عليه:
وكسرت رَباعيته بفتح الراء خلاف من قرأها بالضم
المنَفّق سلعته بتشديد الفاء مع كسرها والبعض يقرأها بالمنْفِق
أشر وبطر بكسر الشين والطاء
روع النبي بضم الراء خلافا لمن قرأها بالفتح
و دَرّ عِرق بكسر العين خلافا لمن قرأها بالفتح عَرق
أرمت بكسر الراء وسكون الميم
وفارا بخَرْبة بفتح الخاء وسكون الراء خلافا لمن قرأها بكسر الراء
أيضا فائدة لا أتذكرها الآن بالضبط ولعل الشيخ إحسان يفيدني أو أحد الأحبة
وهي لفظة ما نقص مال من صدقة كأني سمعت الشيخ السدحان ذكر أن الصحيح هو ما نقصت صدقة من مال
التي في الصحيح، أما ما نقص مال من صدقة فغير صحيحة وأيضا بها - إن كانت ذاكرتي بخير - خطئًا نحويا والله
أعلم
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 05 - 05, 08:04 ص] ـ
رواية مسلم والترمذي وأحمد - وغيرهم -"ما نقصت صدقة من مال"من حديث أبي هريرة.
ورواية أحمد - وغيره -"لا ينقص مال من صدقة"من حديث عبد الرحمن بن عوف وصححها - لغيرها - شيخنا
الألباني في"صحيح الترغيب" (2462) .
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 02:17 م] ـ
"لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوْ اثْنَانِ"
مُغِيبة: التي غاب عنها زوجها.
ـ [عبد] ــــــــ [26 - 05 - 05, 10:51 م] ـ
أذكر أنني وجدت رسالة صغيرة للإمام الخطابي في هذا الشأن، هل يذكر أحدٌ عنوانها؟
ـ [مسعر العامري] ــــــــ [27 - 05 - 05, 12:59 ص] ـ
هل تعني هذا الذي ذكر قبل قليل؟
وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"لا تحسبنَّ أنا ذبحناها من أجلِكَ"، معناه: نفي الرياء، وترك الاعتداد بالقِرَى على الضيف. انتهى من إصلاح غلط المحدثين للإمام الخطّابي ت388.
يتبع إنْ شاء الله تعالى ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)