ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [27 - 02 - 05, 05:56 م] ـ
دع ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك
قال في الفتح:
قوله: (يريبك) بفتح أوله ويجوز الضم يقال رابه يريبه بالفتح وأرابه يريبه بالضم ريبة وهي الشك والتردد، والمعنى إذا شككت في شيء فدعه، وترك ما يشك فيه أصل عظيم في الورع.
قال النووي في الأذكار:
قوله يَريبك بفتح الياء وضمّها لغتان، والفتح أشهر
قال في اللسان:
وفي الحديث: (( دَعْ ما يُريبُك إِلى ما لا يُرِيبُكَ ) ).
يروى بفتح الياءِ وضمّها، أي: دَعْ ما تَشُكُّ فيه إِلى ما لا تَشُكُّ فيه.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [28 - 02 - 05, 04:00 م] ـ
جزاك الله خيرا
ولا مانع أن يكون هذا المقال فيه رد لما يقال إنه خطأ
ـ [الحنبلي السلفي] ــــــــ [28 - 02 - 05, 11:43 م] ـ
سمعت من يفتي في إذاعة القرآن بمصر يقول: وفي الحديث"ليس لعرق ظالم حق"بفتح العين.والصواب بالكسر.
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [01 - 03 - 05, 01:28 ص] ـ
حديث أمهات المؤمنين عن كنيسة الحبشة التي فيها تصاوير، وفيه قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أولئكِ شرار الخلق. بكسر الكاف لا فتحها.
والله أعلم.
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [01 - 03 - 05, 01:29 ص] ـ
حديث نهى عن النَّجْش ... بسكون الجيم لا فتحها. والله أعلم.
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [01 - 03 - 05, 01:32 ص] ـ
حديث الأعمى والأقرع والأبرص، وفيه"ناقة عُشَراء"لا"عَشْراء". والله أعلم.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - 03 - 05, 03:10 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
1.حديث"أتدرون من المفلس ..."
أكثر الناس يقولون: رواه مسلم ويروونه كما نقلته
والصواب:
أن رواية مسلم"أتدرون ما المفلس ..."
ورواية"من المفلس"عند أحمد وغيره
وقوله"ما المفلس"فيه لفتة عالية إلى كونه من غير العقلاء!!
2."إنما شفاء العَيِّ السؤال"
يروونه بفتح عين"العين"
والصواب"العِي"بكسرها
وهو الجهل
والله أعلم
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [08 - 03 - 05, 03:36 ص] ـ
"اللهم هذا قَسْمِي فيما أملك ..."بفتح القاف، خلافًا لمن يكسرها. والله أعلم.
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [08 - 03 - 05, 03:55 ص] ـ
قال النووي رحمه الله:
قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -"وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ"هي بضمِّ العين، وكسرها، لغتان مشهورتان، والميم مكسورة مشدَّدة، والياء مشدَّدة أيضًا
ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - 03 - 05, 05:51 ص] ـ
أيضا حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ) الحديث.
اشتهر بلفظ: (إذا ابن آدم) .
وإليكم الرابط:
ـ [الرايه] ــــــــ [09 - 03 - 05, 04:49 م] ـ
موضوع مهم ومفيد ...
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [09 - 03 - 05, 06:26 م] ـ
حديث عمر في الصحيحين:
"إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخا له بمكة مشركا".
ضبط اللفظة الصحيح:"أَكْسُكَها"وليس بضم الألف.
ومثله:
حديث أبي ذر في مسلم:
"وكلكم كان عاريا إلا من كسوت وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت وكلكم كان ظمآنا إلا من سقيت فاستهدوني أهدكم واستكسوني أَكْسُكُم واستطعموني أطعمكم واستسقوني أسقكم".
ـ [فواز الجهني] ــــــــ [12 - 03 - 05, 06:40 ص] ـ
(ومن هنا كانت سنَّته القَوليَّة مصدرًا رئيسًا من مصادر العربيَّة، وميزانًا دقيقًا للفَصيح من القَول، ومثالًا يُحْتَذى لطالب البيان وناشِد التبيين.)
أظن أن في هذا الكلام نظر، خاصةً مع وجود الرواية بالمعنى، وأن بعض المحدثين يروي الرواية على سماعه لها وإن كان فيها لحنًا، ثم إن أهل العربية لايحتجون به فيما أعلم
من الأمثلة:
حديث البخاريفي قصة أبي بصير (ويل أمه مسعر حرب) الدارج (مُسَعِّر) والصحيح (مِسْعَر) وهو العود الذي تحرك به النار
ومن ذلك (سبقك بهاعكاشة) الدارج (عُكَاشة) والصحيح (عُكَّاشة)
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [12 - 03 - 05, 09:35 ص] ـ
ومن ذلك (سبقك بهاعكاشة) الدارج (عُكَاشة) والصحيح (عُكَّاشة)
-الذي أعرفه أنَّ الوجهان يصحَّان، فلعلَّك تراجع وتنظر ..
ـ [فواز الجهني] ــــــــ [13 - 03 - 05, 12:28 ص] ـ
احسنت مذكور بالوجهين
ـ [فواز الجهني] ــــــــ [13 - 03 - 05, 12:31 ص] ـ
بارك الله فيك ذُكر الوجهان استغفر الله
ـ [عصام البشير] ــــــــ [14 - 03 - 05, 12:11 م] ـ
(ومن هنا كانت سنَّته القَوليَّة مصدرًا رئيسًا من مصادر العربيَّة، وميزانًا دقيقًا للفَصيح من القَول، ومثالًا يُحْتَذى لطالب البيان وناشِد التبيين.)
أظن أن في هذا الكلام نظر، خاصةً مع وجود الرواية بالمعنى، وأن بعض المحدثين يروي الرواية على سماعه لها وإن كان فيها لحنًا، ثم إن أهل العربية لايحتجون به فيما أعلم
في احتجاج أهل العربية بالحديث خلاف مشهور عندهم، وقد كان إماما النحو ابن مالك وابن هشام يرفعان لواء الاحتجاج بالحديث.
ومعلوم أن الحديث منقول بأدق أنواع النقل وأوثقها، بخلاف أبيات الشعر التي تسهل الزيادة فيها والتغيير.
فالاحتجاج بالشعر دون الحديث خطأ جسيم - فيما أرى.
وعلى كل حال، فالمسألة فيها خلاف معروف، وقد بحثها جمع من المعاصرين.
والله أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)