ـ [نادر سيف] ــــــــ [15 - 09 - 03, 11:38 ص] ـ
يا نفس ما هي اءلا صبر أيام كأن مدتها أضغاث أحلام
يا نفس جوزي عن الدنيا مبادره .... و خل عنها فاءن العيش قدامي
ـ [نادر سيف] ــــــــ [15 - 09 - 03, 11:41 ص] ـ
ما زلزلت مصر من كيد يراد بها .... و اءنما رقصت من عدله طربا
ـ [نادر سيف] ــــــــ [15 - 09 - 03, 11:49 ص] ـ
خرج شوقي في زوره فتأخر،و لما عاد وجد أطفاله يبكون فأنشد
بكيا لأجل خروجه في زوره .... يا ليت شعري كيف يوم فراقه
لو كان يسمع يوم ذاك بكاهما .... ردت اءليه الروح من اءشفاقه
ـ [المحامي] ــــــــ [15 - 09 - 03, 11:11 م] ـ
قال ابن الوردي:
إذا كرهت منزلًا فدونك التحولا
وإن جفاك صاحب فكن به مستبدلا
لاتحتمل إهانة من صاحب وإن علا
فمن اتى فمرحبًا ومن تولى فإلى
ـ [كريمة المروزية] ــــــــ [16 - 09 - 03, 12:54 ص] ـ
وهذي مني وبما أنكم ذكرتمونا فتحملوا
قفا ودعا نجدا ومن حل بالحمى
وقل لنجد عندنا أن يودعا
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربا
وما أحسن المصطاف والمرتبعا
وليست عيشات الحمى برواجع
اليك ولكن خل عينيك تدمعا
بكت عيني اليسرى فلما زجرتها
عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
أذكر أيام الحمى ثم انثني
على كبدي خشية أن تصدعا
ـ [جمال عزون] ــــــــ [16 - 09 - 03, 05:58 م] ـ
إنّ من فضل الله تعالى على عبده أن يرزقه الرّفق في معاملة النّاس، إذ لا يكون في أمر إلاّ زانه، ولا يفقد من أمر إلاّ شانه، كما في الحديث، وإذا انضمّ إلى الرّفق الصّدق في القول، والجدّ في الحياة، واجتباب الإكثار من المزاح المفضي إلى عداوة الأصحاب، والبعد عن الزّور المشين، فهي نعم تترى على عبده، رزقنا الله ذلك بمنّه وكرمه.
وفي هذا يقول علي بن محمّد التّنوخيّ:
الرّفقُ يُمْنٌ وخيرُ القولِ أَصْدَقُهُ وكثرةُ المزح مفتاحُ العداواتِ
والصّدقُ بِرٌّ وقولُ الزُّورِ صاحبُه يومَ المعادِ حَرِيٌّ بالعقوباتِ
الجواهر المضيّة للقرشيّ 2/ 601
ـ [أبو حسن الشامي] ــــــــ [16 - 09 - 03, 06:39 م] ـ
تنام الليل ثم تروم مجدا (*) لقد حدثت نفسك بالمحال
فدع عنك الخمول وكل وهم (*) وزاحم بالمناكب لا تبالي
فإن السعي عنوان الترقي (*) وخير السعي في خير الفعال
وبالسعي الجميل المرء يسمو (*) ويرقي في ذرى الرتب العوالي
ولا فوز لكسلان ولكن (*) بقدر الجد تكتسب المعالي
ـ [المسيطير] ــــــــ [17 - 09 - 03, 08:14 ص] ـ
اذا انت لم تزرع وابصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر
هذا من الابيات التي تنمي الهمة والتنافس في نفس المسلم
ـ [المسيطير] ــــــــ [17 - 09 - 03, 08:24 ص] ـ
يقول معن بن اوس المزني:
فيا عجبا لمن ربيت طفلا ... الّقمه بأطراف البنان
اعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي ... فلما قال قافية هجاني
ـ [جمال عزون] ــــــــ [17 - 09 - 03, 04:38 م] ـ
في طاعة الله فَاهْجُرْ راحةَ البَدَنِ وامْنَعْ جُفونَكَ فيها لذّةَ الوَسَنِ
واعْرِفْ لمولاكَ قَدْرَ المَنِّ إنّ له عليكَ ما لَسْتَ تُحْصيه من المِنَنِ
آواكَ من عدمٍ ربّاكَ في ظُلَمٍ غذّاكَ بعد دم الأحشاء باللَّبَنِ
ابن الشّرابيّ كما في المقفّى للمقريزي 1/ 190
ـ [احمد بن فارس السلوم] ــــــــ [17 - 09 - 03, 11:47 م] ـ
الأخ جمال سلام الله عليكم ورحمته
اشكركم على هذه المشاركات البديعة، ولولا تعريفكم بهذا المنتدى وحثكم إياي المشاركة فيه لما كنت عرفت بوجوده.
وقد أعجبني في بعض مباحثه لا سيما مباحثكم المبتدعة
عندي مشاركة معكم أذكرها ثم أورد حولها سؤالا:
كل من لا قيت يشكو دهره ** ليت شعري هذه الدنيا لمن؟
أسألكم يا أخي جمال: ليت شعري هذا البيت لمن؟ فقد أعياني وأنا أتطلبه مع ثلة من الأدباء اجتمعت بهم في منتدى ادبي في الكويت في بيت الأديب الدكتور جاسم بن سليما الفهيد الدوسري فلم أعرف له قائلا ولم يعرفوا له قائلا كذلك مع أنه من البيات السائرة، فهل تفيدني؟
ثم دعوة أخرى لمن يقرض الشعر، هل من مجيب لهذا السائل؟
ـ [الوحيد] ــــــــ [18 - 09 - 03, 12:10 ص] ـ
يعالجنا الطبيب إذا مرضنا _ فكيف بنا إذا مرض الطبيب
ـ [جمال عزون] ــــــــ [25 - 09 - 03, 05:53 م] ـ
وَمَنْطِقُ المَرْءِ قَدْ يَهْدِيهِ لِلزَّلَلِ
زيادةُ القَوْلِ تَحْكِي النَّقْصَ في العَمَلِ ومنطقُ المرءِ قد يَهْديه للزَّلَلِ
إنّ اللّسانَ صغيرٌ جِرْمُهُ وله جُرْمٌ عظيمٌ كما قد قيل في المَثَلِ
[ابن المقرىء اليماني كما في المنهل الصّافي 2/ 389]
ـ [جمال عزون] ــــــــ [29 - 09 - 03, 02:52 ص] ـ
أخي أحمد بن فارس السلوم سلمه الله من كل مكره وجعل أمره حميدا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فمعذرة إليك أيها الحِبُّ عن تأخري في رد جوابك، ولستُ بأهل أن يسأل، وليس المسؤول بأعلم من السّائل، وقد أحاطت بي هاذان الأسبوعان ظروف حالت دون تواصلي مع الملتقى ـ إلاّ نادرا ـ وأستسمحك مجدّدا، والعذر عند كرام النّاس مقبول. أمّا البيت الذي ذكرتم فلا علم لي بقائله، والقرّاء فيهم البركة، عسى أن يتفضّل قارىء منهم فيتحفنا بما يجود الله به عليه.
وكتب الفقير المسكين: جمال عزّون.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)