فالخلقُ في الأرضِ يعجلونض وموْ … لاكِ على توأدٍ ومرتقبِ
لا بُدَّ أَنْ يُحْشَرَ القَتِيلُ وأَنْ … يُسْأَلَ ذو قتله عَن السَبَبِ
فالوَيْلُ والنَّارُ والثُّبُورُ لمنْ … قَدْ أَسْلَمُوهُ للجَمْرِ واللَّهَبِ
يا صَفْوةَ اللَّهِ في خلائِقِهِ … وأكرمَ العجمينَ والعربِ
أَنْتُمْ بُدُورُ الهُدَى وأَنْجُمُهُ … ودوحةُ لمركاتِ والحسبِ
وساسَةُ الحَوْضِ يَوْمَ لا نَهَلٌ … لمورِديكُمْ موارِدَ العَطَبِ
فَكَّرْتُ فيكُمْ وفي المُصابِ فما … أنفكَّ فؤادي يعومُ في عجبِ
مازلتمُ في الحياةِ بينهمُ … بين قتيلٍ وبينَ مستلبِ
قد كانَ في هَجْرِكُمْ رِضىً بِكُمُ … وَكَمْ رِضىً مُشْرَج على غَضَبَ
حَتى إذا أَوْدَعَ النبيُّ شجًا … قَيْدَ لَهَاةِ القَصاقِصِ الحَربِ