أذاك العفاف ومما صفا … تقر به المقل الناظرة
محاسن بغي وأخلاق إثم … وزينة عاطلة فاجره
لعمري إنهم اتهموك … بما في نفوسهم الخاسرة
وإن الذي عاب منك السفور … كمن قال للشمس يا سافره
وإني أهواك ملء عيوني … وملء حشاشتي الصابرة
وملء الزمان وملء المكان … ودنياني أجمع والآخره
فإن يستملك إلي الهوى … وعين العفاف لنا خافره
أليس الهوى روح هذا الوجود … كما شاءت الحكمة الفاطره
فيجتمع الجوهر المستدق بآخر بينهما آصره …
ويأتلف الذر وهو خفي … فيمثل في الصور الظاهره