مستكفيا بخلاله ولها أمارتها الكيده …
وبعزة هي في طباع … الملك لا تعدو حدوده
وكياسة ذكت دم الشرقي … من مدد مديده
وشمائل غرر تريك … الجد حيثت رى حفيده
مولاي للنسب الرجوح وخاب من يبغي ججوده …
لكن ثمة أمة … عظمت بنشأتها العتيدة
أرأيت معجزة الحديد … بها وصولتها لاشددة
والبرق سخرت العقول … قواه مسكته رعوده
أرأيت ماردة المباني … والدعامات العنيدة
من كل صرح حافل … كمدينة جمعت نضيده