وكذلك لو بال فيه إنسان أو اغتسل [1] فيه جُنُب [2] أو أُلْقِيَ فيه عَذِرَة [3] ؟ قال: نعم. قلت: أرأيت الحوض الذي يخاف أن يكون فيه [4] قَذَر [5] ولا يستيقن ذلك [6] هل يشرب منه ويتوضأ [7] منه قبل أن يسأل عنه؟ قال: نعم، يشرب منه، ويتوضأ منه، وليس عليه أن يسأل عنه [8] ، ولا [9] يدع الشرب منه ولا الوضوء [10] حتى يستيقن [11] أنه قَذِر. قلت: أرأيت الماء يكون في الطريق في حوض وقد أَنْتَنَ [12] وليس فيه جيفة هل يتوضأ منه ويشرب [13] منه [14] ؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت جُنُبًا [15] وقع في نهر فانغمس [16] فيه [17] انغماسة واحدة وتمضمض واستنشق وأنقى الفرج وغَسَل كل شيء منه مرة واحدة؟ قال: يجزيه. قلت: أرأيت رجلًا توضأ فنسي أن يمسح برأسه [18] فأصاب رأسَه [19] ماءُ [20] المطر فأصاب من ذلك مقدارَ ثلاثة [21] أصابع فمسحه به [22] ؟ قال: يجزيه من مسح الرأس. قلت: أرأيت جُنُبًا قام [23] في المطر الشديد متجرّدًا فاغتسل بما أصابه من المطر وتمضمض واستنشق / [1/ 8 و] وغسل فرجه؟
= الموضع، ونقل عن أبي عصمة أن الإمام محمدًا كان يقدر بعشرة في عشرة ثم رجع إلى قول الإمام أبي حنيفة في عدم التقدير. انظر للتفصيل والشرح: المبسوط، 1/ 70 - 71.
(1) خ: واغتسل.
(2) ح: جنبًا
(3) ح ي: العذرة.
(4) ح ي - فيه.
(5) ح ي: قذرًا.
(6) ي -ذلك.
(7) ي: أو يتوضأ.
(8) ح ي - نعم يشرب منه ويتوضأ منه وليس عليه أن يسأل عنه.
(9) ح ي: لا.
(10) ح ي: والوضوء.
(11) ي: حتى يتيقن؛ صح هـ
(12) م: ابين (الباء مهملة) .
(13) ح + ويشرب.
(14) ح ي -منه
(15) م: خبثًا؛ ي: جنب.
(16) ح ي: في النهر وانغمس.
(17) ح ي - فيه.
(18) ح ي: رأسه.
(19) ح - فأصاب رأسه.
(20) ح: من
(21) ك م: ثلاث.
(22) ح: من.
(23) ح ي: أرأيت رجلًا أجنب فقام.