فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 523

قالت: فلا تستحي يا بن أخي. قال: عن إتيان النساء في أدبارهنَّ. قلت: حدثتني أم سلمة أن الأنصار كانوا لا يُجِبُّون النساء التَّجبِية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع. مختار الصحاح [57] وكانت اليهود تقول: إنه من جبَّى امرأتَه كان ولده أحوَلَ. فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا في نساء الأنصار فجبَّوْهُنَّ، فأبت امرأة أن تطيع زوجها وقالت: لن تفعل ذلك حتى آتيَ الرسول صلى الله عليه وسلم. فدخلت على أم سلمة فذكرت لها ذلك فقالت: اجلسي حتى يأتيَ رسول الله. فلما جاء الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ استحيَت الأنصارية أن تسأله فخرَجَت، فحدَّثَت أمُّ سلمة الرسولَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال:"ادعِي الأنصارية"فدُعيَت فتلَا عليها هذه الآية"نساؤُكم حَرْثٌ لكم فأتُوا حَرْثَكم أنَّى شئتم"صمامًا واحدًا. ورواه الترمذيّ وقال: حسن رواه أحمد في المسند [6/305] وقال الشيخ شاكر في عمدة التفسير: إسناده صحيح. والترمذيّ [2979] مختصرًا جدًّا. وصححه الألبانيّ في صحيح الترمذيّ [2380] وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، هَلَكتُ؟ قال:"وما الذي أهلَكَكَ؟"قال: حولتُ رحلي البارحة. قال: فلم يردَّ عليه شيئًا. قال: فأوحى الله إلى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه الآية"نساؤُكم حَرْثٌ لكم فأتُوا حَرْثَكم أنَّى شئتم""أَقبِلْ وأَدبِرْ، واتَّق الدُّبُر والحيضة"ورواه الترمذيّ وقال: حسن غريب رواه أحمد في المسند [1/297] وقال الشيخ شاكر [2703] : إسناده صحيح. والترمذيّ [2980] وحسنه الألبانيّ في صحيح الترمذيّ [2381] وروى أبو داود عن ابن عباس قال: إن ابن عمر ـ والله يغفر له ـ أوهَمَ، إنما كان هذا الحيّ من الانصار وهم أهل وثنٍ مع هذا الحيّ من يهود وهم أهل كتابٍ، وكانوا يَرَون لهم فضلًا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت