فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 523

دق الطبول وإطلاق الزغاريد في الأفراح

السؤال: ما رأي الدين فيما يفعله الناس من دق الطبول وإطلاق الزغاريد وتعليق الأنوار على البيوت وما شابهها في الزواج؟

الجواب: إن الإصرار على ألّا يَعلم أحد بالزواج يجعل الزواج باطلًا، فالإعلام شرط لحماية أعراض الناس من الناس. وكل ما نراه من مظاهرة مختلفة في الأفراح، من دق الطبول وإطلاق الزغاريد ووضع الزينات والأنوار على البيوت، كل ذلك إعلام من الزواج لنحميَ أعراض الناس من ألسنة الناس. ويجب أن نعرف أن الإعلام شيء والكتابة شيء آخر، فالكتابة لحماية المصالح المدنية، من مؤخر الصداق والنفقة وما شابه ذلك أمام القضاء (روى أحمد في المسند 4/5 عن عبد الله بن الزبير ـ رضي الله تعالى عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعلِنوا النكاح"وقال الأرناؤوط 16130: حسن لغيره. ومعنى"أعلِنوا النكاح"إذاعتُه بين الناس. والإشهادُ يقوم مقام الإعلان. وقال المالكية: الإعلان فرض ولا يغني عن الإشهاد. وروى الترمذيّ 1089 عن عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعلِنوا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضرِبوا عليه بالدفوف". وفي رواية لابن ماجه 1895:"واضرِبوا عليه بالغربال"وقال الألبانيّ في صحيح ابن ماجه 1537: ضعيف دون الشطر الأول فهو حسن. وروى النسائيّ 3316 وابن ماجه 1896 عن محمد بن خاطب ـ رضي الله تعالى عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فصلُ ما بين الحلال والحرام الدفُّ والصوتُ في النكاح"وحسّنه الألبانيّ في صحيح النسائيّ 3154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت