فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 523

خضراء الدِّمَن

السؤال: ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"إياكم وخضراءَ الدِّمَن"؟

الجواب: يُروَى عن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:"إياكم وخضراءَ الدِّمَن"فقيل: وما خضراء الدِّمَن؟ قال:"المرأة الحسناء في مَنبَت السُّوء" (قال ابن حجر في"تلخيص الحبير"3/145: ذكره الرامَهُرْمُزيّ، والعسكريّ في"الأمثال"وابن عَديّ في"الكامل في الضعفاء"كلهم عن طريق الواقديّ عن يحيى بن سعيد بن دينار عن أبي وَجزة يزيد بن عبيد عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدريّ، وقال الدارقطنيّ: لا يصح من وجه. وانظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة"للألبانيّ 14) وسواءٌ صح الحديث أو لم يصح فهو يعني فساد النسب إذا كان الأصل غير سليم. والدِّمَن هي آثار الإبل والغنم وأبوالها وأبعارها، فربما نبَت فيها نبات فيكون منظره حسنًا أنيقًا ومَنبَته فاسد. والمراد التحذير من الزواج بذوات المنظر الحسن والجمال الفاتن بغير دين أو خلق، فهذا يُنتج ذرية غير صالحة. فعلى المؤمن أن يبحث عن ذات الدين التي إن أمرها أطاعته وإذا نظر إليها سَّرَّته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله (رواه ابن ماجه 1857عن أبي أمامة ـ رضي الله تعالى عنه ـ وضعفه الألبانيّ في"ضعيف ابن ماجه"408 وروى النسائيّ في المجتَبَى 3231 عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه:".... والتي تَسُرُّه إذا نظر وتُطيعه إذا أمَر"وصححه الألبانيّ في صحيح النسائيّ 3030) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت