عدّة النساء
السؤال: ما المقصود بالعدّة؟ وما أحكامها؟ وما الحكمة منها؟ وما أنواعها؟
الجواب: يقول الحق سبحانه وتعالى: (والمطلَّقاتُ يَتربَّصنَ بأنفسِهنَّ ثلاثةَ قُرُوءٍ ولا يَحِلُّ لهنَّ أن يَكتُمْنَ ما خلَق اللهُ في أرحامِهنَّ إن كُنَّ يُؤمِنَّ باللهِ واليومِ الآخرِ) (البقرة: 228) هذه الآية الكريمة تبدأ بحكم تكليفيّ، وإن لم يَرِدْ هذا الحكم التكليفيّ بصيغة الأمر ولكن جاء في صيغة الخبر، إذ يقول سبحانه وتعالى: (والمطلَّقاتُ يَتربَّصنَ بأنفسِهنَّ ثلاثةَ قُرُوءٍ) والحق تبارك وتعالى حين يريد حكمًا لازمًا لا يأتي له بصيغة الأمر الإنشائيّ، إنما يورد الله الحكم بصيغة الخبر، هذا آكَدُ وأوثَقُ للأمر. كيف؟