فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 523

إن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبنيَ الأسرة على الاستقرار فيقول لنا ما معناه: لا تنتظر أيها الرجل ولا تنتظري أيتها المرأة إلى أن يقع الخلاف، فما أن تبدوَ البوادر فعليكم بحلّ المشكلات بأنفسكم، فليس هناك أحد قادر على حلّ المشكلات مثلكم؛ لأنه لا يوجد أحد بينه وبينكم مثلُ ما بين الرجل وزوجته، ولذلك فالزوجان أولَى بحل المشكلات، لذلك قال سبحانه وتعالى: (فلا جُناحَ عليهما أن يُصلحَا بينهما صُلحًا) .

لماذا جاء الحق بـ (يُصلحَا بينهما صُلحًا) ؟

لأننا في بعض الأحيان نحب الصلح بأخذ شكلية الصلح، أما موضوع الصلح وهو إنهاء الجفوة والمواجيد النفسية فقد لا يوجد، فتقول المرأة بعضًا من الأمور التي لا تقولها المرأة الراضية بأعماقها عن زوجها، وكذلك الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت