الله، لا تطلقني واجعل يومي لعائشة. ففعل، ونزلت هذه الآية. قال ابن عباس: فما اصطَلَحَا عليه من شيء فهو جائز. رواه الترمذيّ وقال: حسن غريب رواه الطيالسيّ [2683] واللفظ له، والترمذيّ [3040] وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألبانيّ في صحيح الترمذيّ [2434] وفي الصحيحين عن عائشة قالت: لما كَبِرَت سَودة بنت زَمعة وهَبَت يومها لعائشة فكان النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقسم لها بيوم سَودة أخرجه البخاريّ [5212] ومسلم [1463/ 47] وروى الحاكم عن عروة عن عائشة أنها قالت له: يا بن أختي، كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يفضِّل بعضَنا على بعض في مُكثه عندنا، وكان قلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا، فيدنو من كل امرأة من غير مَسيس، حتى يبلُغ إلى من هو يومُها فيَبيت عندها، ولقد قالت سَودة بنت زَمعة حين أسَنَّت وفَرِقَت أن يفارقها الرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، يومي لعائشة. فقبل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة: ففي ذلك أنزل الله:"وإن امرأةٌ خافت من بعلِها نشوزًا أو إعراضًا". ورواه أبو داود وابن مَرْدَوَيْهِ نحوه، قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه رواه الحاكم في المستدرك [2/186] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبيّ. وأبو داود [2135] وقال الألبانيّ في صحيح أبي داود [1868] : حسن صحيح وروى البخاريّ عن عائشة"وإن امرأةٌ خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا"قالت: الرجل تكون عنده المرأة ليس بمُستكثِرٍ منها يريد أن يفارقها، فتقول: أجعَلُك من شأني في حِلٍّ. فنزلت هذه الآية أخرجه البخاريّ [5206] بنحوه ورواه الطبريّ في التفسير بنحوه [5/197] وروى ابن أبي حاتم عن خالد بن عَرعَرة قال: جاء رجل إلى عليّ بن أبي طالب فسأله عن قول الله عز وجل:"وإن امرأةٌ خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا"قال عليٌّ: يكون الرجل عنده المرأة فتَنبُو عيناه عنها، من دمامتها أو كِبَرِها أو سوء خُلُقها أو قذذها،