الآمنات فلا نَخَفنَهْ، نحن المقيمات فلا نَظْعَنّهْ"قال الهيثميّ في مجمع الزوائد [10/419] : رواه الطبرانيّ في الصغير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألبانيّ في صحيح الجامع الصغير [1561] من طريق الأوسط فقط وقال يحيى بن أبي كثير: إن الحور العين يَتلَقَّينَ أزواجَهنَّ عند أبواب الجنة فيَقُلنَ: طالما انتظرناكم، فنحن الراضيات فلا نسخط، والمقيمات فلا نَظعَنُ، والخالدات فلا نموت. بأحسن أصوات سُمِعَت، وتقول: أنت حِبِّي وأنا حِبُّك، ليس دونك مَقصِر ولا وراءك مَعدِل رواه ابن المبارك في الزهد [ص31 رقم 435] ."
فصل
ولهم سماع أعلى من هذا
وعن محمد بن المنكدر قال: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا ينزِّهون أسماعهم وأنفسَهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان؟ أسكِنُوهم رياض المسك. ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تمجيدي وتحميدي رواه نُعيم بن حماد في زياداته على"الزهد"لابن المبارك [43/12] وعن ابن عباس قال: في الجنة شجرة على ساقٍ، قَدْرُ ما يسير الراكب في ظلها مائة عام، فيتحدثون في ظلها، فيشتهي بعضهم فيذكر لهو الدنيا، فيرسل الله ريحًا من الجنة فتحرِّك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا قال المنذريّ في الترغيب والترهيب [4/966] : رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا من طريق زَمعة بن صالح عن سلمة وَهرام. وقد صحّحها الحاكم وابن خزيمة وحسّنها الترمذيّ.
فصل
سماع أهل الجنة لكلام الله وخطابه لهم