ولهم سماع أعلى من هذا يَضمحلّ دونه كلُّ سماع، وذلك حين يسمعون كلام الرب جل جلاله وخطابَه وسلامَه عليهم ومحاضرتَه لهم ويقرأ عليه كلامه، فإذا سمعوه منه فكأنهم لم يسمعوه قبل ذلك. وسيمُرُّ بك أيها السُّنّيُّ من الأحاديث الصحاح والحسان في ذلك ما هو من أحبِّ سماعٍ لك في الدنيا وألَذّ لأُذنك وأقَرّ لعينك، إذ ليس في الجنة لذة أعظم من النظر إلى وجه الرب تعالى وسماع كلامه منه، ولا يُعطَى أهلُ الجنة شيئًا أحبَّ إليهم من ذلك. صحيح حادي الأرواح 204 ـ 236).