فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 523

بني بكر بن كلاب: من هم يا رسول الله؟ قال:"بنو المنتَفِق أهل ذلك"قال: فانصرفنا وأقبلتُ عليه فقلت: يا رسول الله، هل لأحد مما مضى من خير في جاهليتهم؟ قال: قال:"رجل من عُرْضِ قريش عُرْض قريش: عامة قريش وليس من أشرافهم واللهِ إن أباك المنتَفِق لفي النار"قال: فكأنه قد وقع حرٌّ بين جلدي ووجهي ولحمي مما قاله لأبي على رءوس الناس وقع حرٌّ بين جلدي ووجهي ولحمي: تشبيه يراد به بيان الغيظ والغضب والحرج فهَمَمت أن أقول: وأبوك يا رسول الله؟ ثم إذَا الأخرى أجمَل فقلت: يا رسول الله وأهلُك؟ قال:"وأهلي لَعَمرُ اللهِ، ما أتَيتَ عليه من قبر عامريّ أو قرشيّ من مشرك فقل: أرسلَني إليك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأبشِّرك بما يَسُوءُك، تُجَرُّ على وجهك وبطنك في النار"قال: قلت: يا رسول الله ما فعل الله بهم ذلك وقد كانوا على عمل لا يُحسنون إلا إياه وكانوا يَحسَبون أنهم مصلِحون؟ قال:"ذلك بأن الله عز وجل بعث في آخر كل سبع أممٍ نبيًّا، فمن عصى نبيَّه كان من الضالِّين ومن أطاع نبيَّه كان من المهتدين"رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند [4/13] وفي كتاب"السنة"له [2/485 رقم 1120] ورواه ابن أبي عاصم في"السنة" [1/ 231 رقم 636] وابن خزيمة في"التوحيد" [ 186 ـ 190] والحاكم في المستدرك [4/560 ـ 564] وقال: صحيح الإسناد كلهم مدنيون، ولم يخرجاه. وأخرج أبو داود منه جملة واحدة في الأيمان والنذور [3/577، 578 رقم 3266] وقال الهيثميّ في مجمع الزوائد [10/340] : رواه عبد الله والطبرانيّ بنحوه، وأحدُ طريقَي عبد الله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبرانيّ مرسل عن عاصم بن لَقيط. وعزاه ابن كثير في البداية والنهاية [5/72 ـ 74] للبيهقيّ في البعث والنشور وعبد الحق الأشبيليّ في العاقبة والقرطبيّ في التذكرة. وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد [3/677، 678] وفي حادي الأرواح [ 241] ما ملخصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت