حِبّي وأنا حِبُّك، ليس دونك تقصيرٌ ولا وراءك مَعدِلٌ في الزهد"مَعدًى"والمقصود: ليس بعدك غاية تُطلَب. رواه ابن المبارك في"الزهد"من رواية نعيم [435]
فصل
في ذكر نكاح أهل الجنة ووَطْئِهنَّ والتذاذِهم بذلك أكملَ لذّةٍ
ونزاهةِ ذلك عن المَذي والمنيِّ والضعف وأنه لا يوجب غسلًا
قد تقدم حديث أبي هريرة: قيل: يا رسول الله أنُفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال:"إن الرجل لَيَصلُ في اليوم إلى مائة عذراء"وأن إسناده صحيح قال الهيثميّ في مجمع الزوائد [10/417] : رواه البزار في رواية عنده، وعند الطبرانيّ في الأوسط بنحوه، ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح غير محمد بن ثواب، وهو ثقة وتقدم حديث أبي موسى المتفق على صحته:"إن للمؤمن في الجنة خيمةً من لؤلؤة واحدة مجوَّفة طولها ستون ميلًا، له فيها أهلُون يطُوف عليهم"سبق تخريجه وحديث أنس:"يُعطَى المؤمنُ في الجنة قوةَ كذا وكذا من النساء"وصححه الترمذيّ سبق تخريجه وروى الطبرانيّ وعبد الله بن أحمد وغيرهما من حديث لَقيط بن عامر أنه قال: يا رسول الله علامَ يَطَّلِعُ من الجنة؟ قال:"على أنهار من عسل مُصفًّى، وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة، وأنهار من لبن لم يتغيَّر طعمه، وماءٍ غيرِ آسِنٍ، وفاكهةٍ لَعَمْرُ إلهِك ما تَعلَمون، وخيرٍ من مثله، وأزواجٍ مطهَّرة"قلت: يا رسول الله أوَ لَنَا فيها أزواج مصلَحات؟ قال:"الصالحات للصالحين، تَلَذُّون بهنَّ مثل لذَّاتكم في الدنيا ويَلْذَذْنَ بكم، غير أنْ لا تَوَالُدَ"رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند [4/13] والحاكم في المستدرك [4/560] وعن عبد الله بن مسعود في قوله:"إن أصحاب الجنة اليوم في شُغُلٍ فاكهون"قال: شُغلُهم افتضاضُ العَذَارَى رواه الطبريّ [23/17،18] وأبو نعيم في الحلية [3/215، 216] وعن الأوزاعيّ في قوله تعالى:"إن أصحاب الجنة اليوم في شُغُلٍ فاكهون"قال: شُغلُهم افتضاضُ الأبكار. قال مقاتل: