فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 523

وقد رُوي في مادة خَلقهنَّ صفة أخرى، عن الزهريّ أن ابن عباس قال: إن في الجنة نهرًا يقال له"البَيذَخ"عليه قِبَاب من ياقوت، تحته حُورٌ ناشئات، يقول أهل الجنة: انطلِقوا بنا إلى البَيذَخ. فيجيئون فيتصفَّحون تلك الجواريَ، فإذا أعجَبَ رجلًا منهم جاريةٌ مَسَّ مِعصَمَها فتَتبَعُه رواه أبو نُعيم في الحلية [2/173] والبَيذَخ في اللغة تعني العظيم أو البادن السمين وعن ابن عباس قال: كنا جلوسًا مع كعب يومًا فقال: لو أن يدًا من الحور دُلِّيَت من السماء لأضاءت لها الأرضُ كما تُضيء الشمسُ لأهل الدنيا. ثم قال: إنما قلتُ"يدها"فكيف بالوجه وبياضه وحسنه وجماله! رواه نُعيم بن حماد في زياداته على"الزهد"لابن المبارك [256] وفي مسند الإمام أحمد من حديث معاذ بن جبل عن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"لا تؤذي امرأةٌ زوجَها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتَلَكِ اللهُ؛ فإنما هو عندك دَخيل الدَّخيل هو من دخَل في القوم وليس منهم. والمقصود هنا الغريب يوشك أن يفارقَكِ إلينا"رواه أحمد في المسند [5/242] وابن ماجه [2014] وصححه الألبانيّ في صحيح ابن ماجه [1637] وانظر الصحيحة [173] وقال ربيعة بن كلثوم: نظر إلينا الحسن ونحن حوله شباب فقال: يا معشر الشباب أما تشتاقون إلى الحور العين؟ وقال لي أي لربيعة بن كلثوم: ابن أبي الحواريّ حدثني الحضرميّ قال: نمت أنا وأبو حمزة على سطح، فجعلت أنظر إليه يتقلب على فرشه إلى الصباح، فقلت: يا أبا حمزة ما رَقَدْتَ الليلة؟ فقال: إني لما اضطَّجَعتُ تمَثَّلَتْ لي حَوراء، حتى كأني أحسست بجلدها وقد مَسَّ جلدي. فحدثتُ به أبا سليمان فقال: هذا رجل كان مشتاقًا. وعن يحيى بن أبي كثير: إن الحور العين يَتلَقَّينَ أزواجَهنَّ عند أبواب الجنة فيَقُلنَ: طالما انتظرناكم، فنحن الراضيات فلا نَسخط، والمقيمات فلا نَظعَنُ، والخالدات فلا نموت. بأحسن أصوات سَمِعتَ، وتقول: أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت