فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 523

فأما المادة التي خلق منها الحور العين، قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن لوليّ الله في الجنة عروسًا لم يَلِدْها آدم ولا حواء ولكن خُلقَت من زعفران. وهذا مرويّ عن صحابيَّين وهما ابن عباس وأنس، وعن تابعيَّين وهما أبو سلمة ومجاهد. وبكل حال فهي من المنشآت في الجنة، ليست مولوداتٍ بين الآباء والأمهات. والله أعلم.

وإذا كانت هذه الخِلقة الآدمية التي هي من أحسنِ الصور وأجملِها مادَّتُها من تراب وجاءت الصور من أحسن الصور، فما الظن بصورة مخلوقة من مادة الزعفران الذي هناك! فالله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت