فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 5060

وقال ابن الأثير [1] : عند أول طلوع الفجر الغبش ثم الغبس ثم الغلس، ثم قال: وقد يكون بالمعجمة في أول الليل [2] .

[ثامنها] [3] قولها:"ما يعرفهن أحد من الغلس"وفي الموطأ [4] "ما يُعرفن من الغلس"على الباء للمفعول.

قال الداودي: [معناه] [5] ما يعرفن أنساء هن أم رجال أي إنما يظهر للرأي الأشباح خاصة.

وقيل: ما يعرف أعيانهن وضعفه. النووي [6] لأن المتلفعة في النهار لا يعرف عينها فلا يبقى في الكلام فائدة.

وادعى بعضهم أنه أرجح من الأول بقوله [7] "ما يعرفهن"والمعرفة إنما تتعلق بالأعيان فلو [كان] [8] المراد نفى كونهن ذكورًا

أو إناثًا. لقال: لا يعلمهن لأن الحكم بالذكورة والأنوثة إنما يتعلق به العلم دون المعرفة.

(1) النهاية (3/ 339) .

(2) أي الغبش.

(3) في ن ب (تاسعها) .

(4) الموطأ (1/ 5) .

(5) في ن ب ساقطة.

(6) في شرح مسلم (5/ 144) .

(7) في ن ب (- صلى الله عليه وسلم -) ، والكلام ليس من كلامه وإنما كلام عائشة رضي الله عنها.

(8) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت