وقال ابن الأثير [1] : عند أول طلوع الفجر الغبش ثم الغبس ثم الغلس، ثم قال: وقد يكون بالمعجمة في أول الليل [2] .
[ثامنها] [3] قولها:"ما يعرفهن أحد من الغلس"وفي الموطأ [4] "ما يُعرفن من الغلس"على الباء للمفعول.
قال الداودي: [معناه] [5] ما يعرفن أنساء هن أم رجال أي إنما يظهر للرأي الأشباح خاصة.
وقيل: ما يعرف أعيانهن وضعفه. النووي [6] لأن المتلفعة في النهار لا يعرف عينها فلا يبقى في الكلام فائدة.
وادعى بعضهم أنه أرجح من الأول بقوله [7] "ما يعرفهن"والمعرفة إنما تتعلق بالأعيان فلو [كان] [8] المراد نفى كونهن ذكورًا
أو إناثًا. لقال: لا يعلمهن لأن الحكم بالذكورة والأنوثة إنما يتعلق به العلم دون المعرفة.
(1) النهاية (3/ 339) .
(2) أي الغبش.
(3) في ن ب (تاسعها) .
(4) الموطأ (1/ 5) .
(5) في ن ب ساقطة.
(6) في شرح مسلم (5/ 144) .
(7) في ن ب (- صلى الله عليه وسلم -) ، والكلام ليس من كلامه وإنما كلام عائشة رضي الله عنها.
(8) في ن ب ساقطة.