فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 5060

يقال: منه غنم [القوم غنمًا] [1] بالضم لا غير، وهي ما يؤخذ من الكفار بإيجاف [2] خيل وركاب قال العلماء: كان الأمم قبلنا على ضربين منهم من لا يحل لأنبيائهم جهاد الكفار فلا غنائم لهم.

ومنهم: من أحله [لهم] [3] إلَّا أنهم إذا غنموا مالًا جاءت نار فأحرقته، فلا يحل لهم أن يتملكوا منها شيئًا. وأباح الله -تعالى-

لهذه الأمة الغنائم وطيبها لها.

قال الشيخ تقي الدين [4] : ويحتمل أن يراد بحلها له أن يتصرف فيها كيف شاء، ويقسمها كما أراد في قوله -تعالى-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [5] .

ويحتمل أن يراد لم يحل شيء منها لغيره - صلى الله عليه وسلم - وأمته، وفي بعض الأحاديث ما يشعر ظاهره بذلك.

ويحتمل أن يراد بالغنانم [بعض الغنائم] [6] وفي بعض الأحاديث:"وأحل لنا الخمس"رواه ابن حبان [7] .

قلت: قد يجاب عن هذا بأن الخمس خص منها لشرفه.

(1) زيادة من ن ب.

(2) في ن ب زيادة (واو) .

(3) في ن ب ساقطة.

(4) إحكام الأحكام (1/ 457) .

(5) سورة الأنفال: آية 1.

(6) زيادة من ن ب.

(7) ابن حبان عن عوف بن مالك (8/ 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت