لما يفعل به الشيء كالسنون وهو ما يسنن به، وكالبرود وهو ما تبرد به العين. قاله ابن مالك كما نقله عنه النووي إملاءًا، وقد يكون أيضًا مصدرًا كما نقله الراغب [1] عن سيبويه: و"طهور"في هذا الحديث، يجوز أن تكون من القسم الأول، وأن تكون من الثاني.
قال القاضي عياض: [استدل] [2] الشافعية والمالكية على الحنفية بهذا الحديث في أن المراد بالطهور في قوله تعالى: مَاءً
طَهُورًا (48) [3] أي مطهرًا [فإنه] [4] متعد خلافًا لهم، فإنهم قالوا: إنه طاهر في نفسه، قاصر غير متعد.
قال الشيخ تقي الدين: ووجه الاستدلال [منه] [5] أنه - عليه الصلاة والسلام - ذكر خصوصية لكونها طهورًا أي مطهرة [ولو] [6] كان"الطهور"هو الطاهر لم تثبت الخصوصية، فإن طهارة الأرض عامة في [حق] [7] كل الأمم.
[8] السادس: قوله:"فأي ما"،"أي": اسم مبتدأ فيه معنى الشرط.
(1) مفردات القرآن (308) .
(2) في ن ب (استدلت) .
(3) سورة الفرقان: آية 48.
(4) في ن ب (وإنه) .
(5) زيادة من ن ب.
(6) في ن ب (فلو) .
(7) زيادة من ن ب.
(8) في ن ب زيادة (واو) .