فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 5060

والنصر: المطر، يقال: نصرت الأرض أي مطرت.

والنصر: العطاء وهو مصدر والاسم، النصرة.

الثاني:"الرعب"الخوف والوجل، لتوقع نزول محذور، وقرأ ابن عامر والكسائي بضم [العين] [1] ، والباقون بسكونها.

ويقال: رعبته فهو مرعوب إذا أفزعته ولا يقال أرعبته. نعم حكاه الليلي عن ابن طلحة.

الثالث:"الشفاعة"الدعاء. قاله المبرد وثعلب، كما حكاه عنهما الأزهري، وهي كلام الشفيع للمالك في حاجة يسألها لغيره،

وفي"جامع القزاز": الشفاعة الطلب من فعل الشفيع.

وهذا الرعب والله أعلم هو الذي ألقاه الله في قلوب الكفار في قوله تعالى: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [2] وقوله: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [3] .

الرابع:"المسجد"بفتح الجيم وكسرها، كما تقدم في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد.

الخامس: قوله - عليه الصلاة والسلام -"وطهورًا"اعلم أن فعولًا قد تكون للمبالغة، وهو أن يدل على زيادة في معنى فاعل مع مساواته له في التعدي كضرب، أو للزوم كصبور، وقد تكون اسمًا

(1) في ن ب ساقطة.

(2) سورة الأنفال: آية 12.

(3) سورة الحشر: آية 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت