والنصر: المطر، يقال: نصرت الأرض أي مطرت.
والنصر: العطاء وهو مصدر والاسم، النصرة.
الثاني:"الرعب"الخوف والوجل، لتوقع نزول محذور، وقرأ ابن عامر والكسائي بضم [العين] [1] ، والباقون بسكونها.
ويقال: رعبته فهو مرعوب إذا أفزعته ولا يقال أرعبته. نعم حكاه الليلي عن ابن طلحة.
الثالث:"الشفاعة"الدعاء. قاله المبرد وثعلب، كما حكاه عنهما الأزهري، وهي كلام الشفيع للمالك في حاجة يسألها لغيره،
وفي"جامع القزاز": الشفاعة الطلب من فعل الشفيع.
وهذا الرعب والله أعلم هو الذي ألقاه الله في قلوب الكفار في قوله تعالى: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [2] وقوله: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [3] .
الرابع:"المسجد"بفتح الجيم وكسرها، كما تقدم في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد.
الخامس: قوله - عليه الصلاة والسلام -"وطهورًا"اعلم أن فعولًا قد تكون للمبالغة، وهو أن يدل على زيادة في معنى فاعل مع مساواته له في التعدي كضرب، أو للزوم كصبور، وقد تكون اسمًا
(1) في ن ب ساقطة.
(2) سورة الأنفال: آية 12.
(3) سورة الحشر: آية 2.