خاصة، وأهل مصر في الحمار، قال الجوهري: وقولهم أكذب من دب ودرخ، أي: أكذب الأحياء والأموات [1] .
وقوله:"أن يقول"أي: أن يفعل، فأطلق القول على الفعل مجازًا، وقد قيل: إن العرب أطلقت القول في كل فعل.
يكفيك: [هو] [2] بفتح أوله فقط، كما مضى في الحديث قبله، واليد: مؤنثة لا غير وهي اسم للجارحة المعروفة من المنكب
إلى رؤوس الأصابع.
والكف: مؤنثة وقد تذكر سميت بذلك لأنها تكف عن [البدن] [3] أي تدفع وقيل: لأن بها يضم ويجمع.
وفي الإِنسان عشرة أشياء أولها كاف: كوع، كرسوع، كف، كتف، وكتد -وهو طرف [عظم] [4] لوح الكتف- كاهل، [كلية] [5]
(1) انظر: مختار الصحاح (89) . قال أبو حمزة الأصفهاني -رحمنا الله وإياه- في سوائر الأمثال على أفعل (314) ، معناه: أكذب الصغار والكبار، دب لضعف الكبر، ودرج لضعف الصغر، ويقال: بل معناه: أكذب الأحياء والأموات. لأن الدبيب للحي. والدروج للميت، فيقال: من هذا: قد درج القوم، إذا انقرضوا، ويقال: في الأول درج الصبي لأول المشي منه. اهـ. انظر: الجمهرة (2/ 173) ، المستقصى (1/ 292) .
(2) في ن ب ساقطة.
(3) في ن ب (اليداي) .
(4) في ن ب ساقطة.
(5) في لسان العرب (ركلَّة) .