والسَّرَقُ والسِّيَرَاءُ، وقيل: السِّيَراء، ضرب من البُرُود، مِسَيَّرٌ: مخطط. وهو عربي، وقيل: فارسي معرب وهو ضعيف [1] ، وإنما
سمي حريرًا، لأنه من خالص الإِبريسم. وأصل هذه الكلمة الخلوص؛ ومنه قولهم: طين حر، لأنه لم يخالطه رمل أو حمأة. وقيل: للحر خلاف العبد: لأنه خالص لنفسه. وحررت الكتاب: خلصته من التسويد.
ثانيها: هذا الخطاب في قوله:"لا تلبسوا"للذكر، فلا يتناول الإِناث [كما] [2] هو مذهب المحققين من أهل الأصول، والأحاديث الصحيحة مصرحة بإباحته للنساء، فإنه عليه الصلاة والسلام أمر عليًّا وأسامة [3] أن يكسو الحرير نساءهما. وقال في الذهب والحرير:"هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإِناثهم" [4] ، والإِجماع قائم على ذلك، وإن خالف عبد الله بن الزُّبير فيه مستدلًا
(1) المعرب للجواليقي (189) ، وقصد السبيل (2/ 34) .
(2) في ن هـ (و) .
(3) من رواية ابن عمر عند البخاري (948) ، ومسلم (2068) ، وأبو داود (4041) ، والثاني (8/ 201) ، وأحمد (2/ 42) .
(4) والنسائي (8/ 160، 161) ، وأبو داود (4057) ، وابن ماجه (3595) ، والبيهقي (2/ 425) من رواية علي بن أبي طالب.
وجاء أيضًا من رواية عمر عند البزار (3005) ، والطبراني في الصغير (464) , وهو ضعيف لأن في إسناده عمرو بن جرير وهو متروك.
ومن رواية عبد الله بن عباس عند البزار أيضًا (3006) ، والطبراني في الكبير (19/ 108) ، وفي سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف.
ومن رواية عقبة بن عامر عن البيهقي (3/ 275) .