فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 5060

[رقأت] [1] بالهمز أجود.

الثالث: حفصة: هي أخته شقيقته أم المؤمنين رضي الله عنها، وسيأتي التعريف بها في باب فضل الجماعة حيث ذكرها المصنف

هناك، إن شاء الله.

الرابع: اطِّلاع ابن عمر رضي الله عنه لم يكن تحسسًا وإنما كان اتفاقًا من غير قصد ولم ير إلَّا أعاليه فقط.

قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون عن قصد للتعلم مع أمنه من الاطلاع على ما لا يجوز له الاطلاع عليه.

قلت: يبعده رواية البخاري [2] :"ارتقيت فوق [بيت] [3] حفصة لبعض حاجتي".

الخامس: جاء في رواية الصحيحين:"فرأيته قاعدًا على لبنتين". قال القاضي عياض: يحتمل أن تكونا مبنيتين، فتكون فيه حجة لمن قال أنه لا يتكلف الانحراف في الكنف المبنية إلى القبلة، خلافًا لما ذهب إليه أبو أيوب كما مضى في الحديث قبله.

قلت: وفي رواية صحيحة لابن حزم [4] :"رأيته يقضي حاجته"

= شيئًا، ولعله في أحد كتبه المخطوطة"المنضد""المجرد""المنظم""المصحف".

(1) في ن ب (رقيت) .

(2) البخاري (148) .

(3) في الأصل (ظهر) ، والتصحيح من ن ب ج.

(4) هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو محمد، ابن حزم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت