[رقأت] [1] بالهمز أجود.
الثالث: حفصة: هي أخته شقيقته أم المؤمنين رضي الله عنها، وسيأتي التعريف بها في باب فضل الجماعة حيث ذكرها المصنف
هناك، إن شاء الله.
الرابع: اطِّلاع ابن عمر رضي الله عنه لم يكن تحسسًا وإنما كان اتفاقًا من غير قصد ولم ير إلَّا أعاليه فقط.
قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون عن قصد للتعلم مع أمنه من الاطلاع على ما لا يجوز له الاطلاع عليه.
قلت: يبعده رواية البخاري [2] :"ارتقيت فوق [بيت] [3] حفصة لبعض حاجتي".
الخامس: جاء في رواية الصحيحين:"فرأيته قاعدًا على لبنتين". قال القاضي عياض: يحتمل أن تكونا مبنيتين، فتكون فيه حجة لمن قال أنه لا يتكلف الانحراف في الكنف المبنية إلى القبلة، خلافًا لما ذهب إليه أبو أيوب كما مضى في الحديث قبله.
قلت: وفي رواية صحيحة لابن حزم [4] :"رأيته يقضي حاجته"
= شيئًا، ولعله في أحد كتبه المخطوطة"المنضد""المجرد""المنظم""المصحف".
(1) في ن ب (رقيت) .
(2) البخاري (148) .
(3) في الأصل (ظهر) ، والتصحيح من ن ب ج.
(4) هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو محمد، ابن حزم =