ماتوا على حالهم [1] .
(1) ومما فات على المؤلف -رحمنا الله وإياه- ذكره من تراجم البخاري:
(أ) في كتاب الوضوء. باب: أبوال الإِبل والدواب والغنم والصلاة ومرابضها (1/ 400) ح (233) .
(ب) وفي كتاب التفسير باب قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (7/ 524) ح (4193) .
(خ) وفي كتاب الديات باب القسامة (12/ 239) ح (6899) .