فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 5060

وكيع أيضًا عن عقبة بن أبي صالح عن إبراهيم أنه كرهه [1] .

قلت: وهذا مردود بما سلف، وما أبعد مَنْ أوّل الاستطاعة [في] [2] الحديث على إطالة الغرة والتحجيل بالمواظبة على الوضوء

لكل صلاة وإدامته فتطول غرته بتقوية نور أعضائه [3] .

الثامن: قوله:"من آثار الوضوء". هو بضم الواو [وهذا] [4] هو المعروف، ويجوز أن يقال بفتحها [5] ، ويكون المراد آثار الماء المستعمل في الوضوء، فإن الغرة والتحجيل نشأ عن الفعل بالماء فيجوز أن ينسب إلى كل منهما.

التاسع: قوله:"فمن استطاع إلى آخره"اقتصر فيه على ذكر الغرة دون التحجيل، وإن ذكر معها في رواية أخرى في الصحيحين [6] [للعلم] [7] به وكأنه من باب قوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [8] . ولم يذكر البرد للعلم به.

(1) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 55) .

(2) في ن ب (على) .

(3) اعترض عليهم بأن الراوي أدرى بمعنى ما روى، كيف وقد صرح برفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فتح الباري (1/ 237) .

(4) (وهذا) زيادة من ب.

(5) انظر: القبس (138) .

(6) قد جاء مصرحًا به في رواية لمسلم بلفظ:"فليطل غرته وتحجيله". فقد ذكر التحجيل.

(7) في الأصل (العلم) ، وما أثبت من ن ب.

(8) سورة النحل: آية 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت