وابن مسعود [1] وأبى هريرة [2] كما ذكره البخاري.
وفي"شرح السنة" [3] للبغوي من حديث عبد الله بن عمرو أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله أتأذن لي أن أختصي؟ فقال -عليه الصلاة والسلام-:"خصاء أُمتي الصيام والقيام" [4] .
وفي"أحكام"المحب الطبري أن البغوي روى بسنده عن
= الإسلام، والبيهقي (5/ 164) ، والحاكم (1/ 448) ، و (2/ 159) ، ومشكل الآثار (2/ 111، 112) ، وابن عدي في الكامل (5/ 1682) ، وأبو عبيد في غريب الحديث (3/ 67) ، والطبراني (11/ 235) ، ولفظه:"لا صرورة في الإسلام"، قال الخطابي في معالم السنن (2/ 278) ، الصرورة تفسر تفسيرين:
أحدهما: أن الصرورة هو الرجل الذي قد انقطع عن النكاح وتبتل على مذهب رهبانية النصارى، ومنه قول النابغة:
لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متلبدٍ
والوجه الآخر: أن الصرورة هو الذي لم يحج، فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج فلا يحج، حتى لا يكون صرورة في الإِسلام. . . . إلخ.
(1) البخاري (5073) .
(2) البخاري (5074) .
(3) شرح السنة (9/ 6) .
(4) البغوي في شرح السنة (9/ 6) ، وأحمد في مسنده (2/ 173) ، وذكره في مجمع الزوائد (4/ 256) ، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام. اهـ.