قال ابن عطية [1] : وهذا منتزع من حديث عائشة يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدى؟ قال: إلى أقربهما منك بابًا" [2] ."
وقيل: إن الثاني: الزوجة، وقال بعض الأعراب: هو الذي يجيء فيحل حيث تقع عينك عليه.
قلت: وكأن الجار من الألفاظ المشترك فيقع على المخالطة ومنه قول الأعشى [3] : أجارتنا بيني فإنك طالقة.
وعلى من بينه وبينه أربعون دارًا من كل جانب.
الثالث: روى خشبه بالأفراد والجمع.
قال القاضي عياض: رويناه في"صحيح مسلم"وغيره من الأصول والمصنفات بهما.
وقال الطحاوي [4] : عن روح بن الفرج سألت أبا زيد، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى فقالوا: كلهم بالتنوين على الأفراد. قال عبد الغنى بن سعيد: كل الناس يقولونه بالجمع إلَّا الطحاوي [5] .
(1) المحرر الوجيز (4/ 110) .
(2) البخاري الفتح (2259) .
(3) انظر: مشارق الأنوار (1/ 245) ، وشرح مسلم للنووي (11/ 47) ، نقلًا عنه سبق في ت (1) ص 421.
(4) المفهم (5/ 2911) ، نقلًا عنه، وشرح مسلم للنووي (11/ 47) ، والفتح (5/ 110) .
(5) قال ابن حجر في الفتح (5/ 110) ، بعده: وما ذكرته من اختلاف الرواة =