فهرس الكتاب

الصفحة 3854 من 5060

سبيل الله، أعطاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له فحمل عليها رجلًا. . . . الحديث.

ورواه مسلم بألفاظ، منها: (حملت على فرس عتيق في سبيل الله، فأضاعه صاحبه، فظننت أنه بائعه برخص، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال:"لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك، فإن العائد في صدقته: كالكلب يعود في قيئه") .

ومنها:"لا تبتعه [ولا تعد في صدقتك] " [1] .

ومنها: أنه حمل على فرس في سبيل الله، فوجده عند صاحبه، وقد أضاعه، وكان قليل المال، فأراد أن يشتريه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال:"لا تشتره وإن أُعطيته بدرهم، فإن مثل العائد في صدقته: كمثل الكلب يعود في قيئه".

وفي رواية للشافعي في"سننه" [2] :"لا تشتره، ولا شيئًا من نتاجه".

ورواه المزني عن الشافعي بلفظ:"دعها حتى يوافيك وأولادها جميعًا".

الثاني: اسم هذا الفرس"الورد" [3] أهداه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم الداري، فأعطاه عمر، ذكره ابن سعد، وقد أسلفنا عن إحدى روايات البخاري أنه - عليه الصلاة والسلام - أعطاه عمر ليحمل عليه، فحمل عليها رجلًا.

(1) هكذا اللفظ في مسلم وأما في الأصل فهي: وإن أعطاكه بدرهم.

(2) السنن المأثورة للشافعي (331) ، ح (381) .

(3) طبقات ابن سعد (1/ 490) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت