أخذ لأهله" [1] ."
وفي"المدونة": إنه قضى بذلك دينًا كان عليه.
قال: وفي غير البخاري أنه كان لضيف طرقه ثم فداها أبو بكر [2] .
الثالث: هذه الدرع هي: ذات الفضول [3] ، قاله أبو عبد الله محمد بن أبي بكر التلمساني في كتابه"الجوهرة".
الرابع: هذا الحديث ترجم عليه البخاري [4] باب: الكفيل في السلم ثم رواه بلفظ:"اشترى طعامًا من يهودي بنسيئة، ورهّنه درعًا له من حديد".
ثم ترجم عليه عقب هذا باب: الرهن في السلم [5] . ثم رواه بلفظ"اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل معلوم، وارتهن منه درعًا من حديد".
(1) أقضية النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن الطلاع القرطبي (117) وفي سنن البيهقي (6/ 36) .
(2) هذا والذي قبله ذكره في المرجع السابق.
(3) سميت بذلك لطولها وأصلها من سعد بن عبادة أرسل بها إليه - صلى الله عليه وسلم - لما سار إلى بدر ذكر ذلك حماد بن إسحاق في تركة النبي - صلى الله عليه وسلم - (101) ، إنسان العيون (3/ 428) ، انظر: زاد المعاد (1/ 130) ، 1390هـ، المواهب اللدنية للقسطلاني (1/ 232) ، وتاريخ الخميس (2/ 189) .
(4) الفتح (4/ 433) ، ح (2251) .
(5) الفتح (4/ 433) ، ح (2252) .