فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 5060

الأول: أن ما بعد (إلى) غيرُ داخلٍ فيما قبلها على الصحيح إلَّا أن تقترن به قرينة دالة على دخوله، و (حتى) : على العكس من ذلك، وهذا إذا كانت (حتى) عاطفة، فإن كانت غاية بمعنى إلى فلا يدخل، ومنه قوله تعالى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) } [1] .

والثاني: أن (إلى) تجر الظاهر والمضمر، و (حتى) لا تجر [إلَّا] [2] الظاهر دون المضمر في الأمر العام.

فائدة: ادعى [الحكيم] [3] الترمذي في علله أن يبدأ في غسل اليد [بالذراع] [4] إلى المرفق ثم يمده على باطن الذراع إلى الكف، وفي المرة الثانية عكسه، وفي الثالثة [يعممها] [5] فإنه السنة، ولا يسلم له ذلك، نعم السنة أن يبدأ [بأصبع يديه وكذا رجليه] [6] لكن قال الصيمري والماوردي [7] : إن كان غيره يصب عليه؛ بدأ من كعبه.

العشرون: قوله:"ثم مسح برأسه"ظاهره: استيعاب الرأس بالمسح؛ لأن اسم الرأس حقيقة في العضو كله، لكن الاستيعاب هو

هو على سبيل الوجوب أو الندب؛ اختلف الفقهاء فيه، وليس في

(1) سورة القدر: آيه 5.

(2) في الأصل (إلى) ، والتصحيح من ن ب ج.

(3) في ن ب (الحليمي) .

(4) في ن ب (الذراع) .

(5) في ن ب (يعمها) .

(6) في ن ب عكس تقديم وتأخير باللفظ.

(7) الحاوي الكبير (1/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت