[فرع: يجزىء الرمي بكل ما يسمى حجرًا فلا يجزىء اللؤلؤ وما ليس بحجر من طبقات الأرض كالنورة والزرنيخ ونحوهما] [1] .
فرع: السنة أن يكبر مع كل حصاة رافعًا صوته بالتكبير وهو مذكور في الصحيحين [2] في حديث ابن مسعود هذا وبه أخذ مالك والشافعي وعمل الأئمة كما نقله القاضي عياض، قال: وأجمعوا على أن من لم يكبر لا شيء عليه.
الخامس:"منى"سلف الكلام عليها في الباب وغيره وهي بين جبلين [أحدها] [3] ثبير. والآخر: الصائغ.
وليست جمرة العقبة منها كما تقدم ولا الوادي أيضًا، وذرع ما بين الجمرة والوادي سبعة آلاف ذراع ومئتا ذراع وعرضها من مؤخر المسجد الذي يلي الجبال إلى الجبل الذي بحذائه ألف ذراع وئلاثمائة ذراع ومن جمرة العقبة إلى الوسطى إلى الجمرة التي تلي المسجد ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع، قاله القاضي نجم الدين القمولي، في"البحر المحيط" [4] .
(1) في ن هـ ساقطة.
(2) مضى تخريجه.
(3) زيادة من ن هـ.
(4) الكتاب هو شرح"للوسيط"مطولًا. قال الإسنوي عنه في طبقاته (389) ، لا أعلم كتابًا في المذهب أكثر مسائل منه. واسمه"البحر المحيط في شرح الوسيط".