فإذا زادت عليها فهو المرفوع، فإذا ارتفع عن ذلك قيل دَأْدَأْ يُدَأْدِيُّ دَأْدَأْةً، والاسم: الدِّئْدَاءُ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو الالْتِبَاطُ، فإذا لم يدع جُهْدًا قيل: تَشَفَّرَ تَشَفُّرًا فإذا [رَقَّقَ] [1] قيل: مشى مشيًا [رُقاقًا] [2] فإذا مَرَّ مَرًّا خفيفًا قيل مَلَعَ يَمْلَعُ مَلْعًا ثم بسط باقي أنواع السير.
خامسها:"الفجوة"المكان المتسع ورواه بعض رواة الموطأ"فرجة"بضم الفاء وفتحها بمعنى الفجوة.
ووقع في"شرح الصعبي"أن بعض الرواة رواه"فوجة"بتقديم الواو وبفتح الفاء وضمها [وأنه] [3] بمعنى الفرجة، والظاهر وهمه في ذلك وصوابه ما أسلفناه ومشَّى ابن العطار في"شرحه"على الصواب، فقال: وفي بعض نسخ"الموطأ" [4] "فرجة"بضم الفاء وفتحها، وبالراء قبل الجيم وهو بمعنى الفجوة.
سادسها: فقه الحديث.
استحباب الرفق في السير في حال الزحام والإِسراع عند وجود الفرجة مع اقتصاد لما جاء في حديث الفضل في"صحيح مسلم" [5] "عليكم بالسكينة"، وذلك ليبادر إلى المناسك ويتسع له الوقت،
(1) في الأصل (أوثق) ، في ن هـ (ترفق) ، وما أثبت من التلخيص و.
(2) في ن هـ (رفاقًا) .
(3) في ن هـ ساقطة.
(4) انظر: الاستذكار (13/ 69) .
(5) مسلم (1282) ، والنسائي (5/ 258، 269) ، وابن خزيمة (2843) ، 2860)، والبيهقي (5/ 127) ، وأحمد (1/ 210، 213) .