فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 5060

منارتان تبنيان من حجارة أو مدر على رأس البئر من جانبيها فإن كانتا من خشب فهما زرنوقان، ويقال: للزرنوق أيضًا القامة والنعامة.

وقال الجوهري [1] :"القامة"البكرة بأداتها [وقال] [2] أيضًا:"النعامة"الخشبة المعترضة على الزرنوقين.

ومعنى:"لا أماريك أبدًا"لا أجادلك ولا أخاصمك.

وأصل المراء في اللغة: الاستخراج مأخوذ من مريت الناقة إذا ضربت ضرعها ليدر ومريت الفرس إذا استخرجت ما عنده من الجري بصوت أو غيره.

وقال ابن الأنباري [3] : يقال أمري فلان فلانًا إذا استخرج ما عنده من الكلام فكان كل واحد من المتمارين. وهما المتجادلان يمري ما عند صاحبه أي يستخرجه ويقال مريت حظه إذا حجبته واللائق بالمراء في الحديث حمله على المراء الجنائز الذي قصد به استخراج الحق وظهوره لا قصد المبالغة وجحود الحق بعد ظهوره، فإن ذلك هو اللائق بحال الصحابة فإن المراء يكون بحق أو بغير حق، ومنه قوله -عليه الصلاة والسلام-:"من ترك المراء وهو محق" [4] الحديث.

(1) الصحاح مادة (قوم) .

(2) في ن هـ ساقطة أي في الصحاح مادة (نعم) .

(3) الزاهر (1/ 350) .

(4) الحديث أخرجه أبو داود (4800) ، والدولابي (2/ 133، 192) ، والطبراني في معجمه الصغير (2/ 16) ، والكبير (2/ 110) ، وذكره =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت