وأعلم أنه وقع في شرح الشيخ تقي الدين [1] في إيراد هذا الحديث"ثم أشعرتها"، والصواب"ثم أشعرها"كما أورده، وكذا هو في الصحيحين، وذكر الشيخ أيضًا في إيراده للحديث"وقلدها""أو قلدتها"، وتبعه الشراح وهو بلفظ رواية البخاري ولعله من الراوي وهو عائشة -رضي الله عنها-، لكنها صرحت في باقي روايات البخاري وروايات مسلم كلها أنه -عليه الصلاة والسلام- هو الذي قلدها.
فرع: يتعلق بما سبق من كون الإِشعار في الصفحة اليمنى لو أهدى بعيرين مقرونين في حبل.
قال البندنبجي والروياني: يشعر أحدهما في الصفحة اليمنى والآخر في اليسرى ليشاهدا.
(1) إحكام الأحكام (3/ 552) .