فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 5060

{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) } [1] وكان أبو هريرة يقول لمعلم الصبيان: اقلبهم أي اصرفهم إلى منازلهم.

الرابع: قوله:"على رسلكما"هو بفتح الراء وكسرها، فقيل هما بمعنى من التؤدة وترك العجلة أي اثبتا ولا تعجلا.

وقيل: بالكسر التؤدة، وبالفتح اللين والرفق والمعنى متقارب، وجزم الفاكهي بالكسر أي على هيئتكما حتى أخبركما ومنه الحديث [2] :"إلاَّ من أعطى في نجدتها ورسلها".

قال الجوهري [3] : يريد الشدة والرخاء. والرِسّلُ أيضًا: اللبن.

وأما الرَسَل -بفتح الراء والسين- فالقطيع من الإِبل والغنم.

الخامس: [وقولهما] [4] :"سبحان الله!"هو تنزيه لله ومعناه هنا استعظام الأمر وتهويله.

السادس: قوله -عليه الصلاة والسلام-:"يجري من ابن آدم مجرى الدم"، فيه قولان:

أحدها: أنه على ظاهره، وأن الله -تعالى- جعل له قوة وقدرة في الجري في باطن الإِنسان مجاري دمه.

والثاني: [أنه على الاستعارة لكثرة أعوانه ووسوسته، فكأنه لا يفارق الإِنسان كما لا يفارقه دمه.

(1) سورة العنكبوت: آية 21.

(2) سنن النسائي (5/ 12) ، وانظر: لسان العرب (5/ 212) ، مادة: رسل.

(3) مختار الصحاح (107) .

(4) في الأصل (قوله - صلى الله عليه وسلم -) ، والتصحيح من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت