فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 5060

رجل ورجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطًا, يقول منه رجل الشعر ترجيلًا.

ثانيها: الحجرة معروفة وجمعها: حُجر مثل غرف وحجرات، [قال ابن فارس: وحجرات] [1] بالفتح أي بفتح الجيم.

وأما حَجرة القوم: بفتح الحاء فناحية دارهم.

والجمع: حجرات كحجرات ويجوز حجر كحجر.

ثالثها: قولها:"يناولها رأسه كأنه من مجاز التشبيه إذ المناولة نقل الشيء من شخص إلى غيره، يقال: ناولته الشيء فتناوله إذا أعطيته."

رابعها:"الرأس"مذكر، قال الفاكهي: ولا أعلم فيه خلافًا، وما أكثر تأنيث العامة له من المتفقهة وغيرهم.

قلت: وهو مهموز، ويجوز تركه، وله أسماء أخر ذكرتها في لغات المنهاج فليراجع منها.

خامسها: حاجة الإِنسان هنا: البول، والغائط.

سادسها: في الحديث دلالة على طهارة بدن الحائض، والجنب أولى منها.

سابعها: فيه أيضًا أن خروج رأس المعتكف من المسجد لا يبطل اعتكافه.

ثامنها: فيه أيضًا أن خروج بعض البدن من المكان الذي حلف أنه لا يخرج منه لا يوجب حنثه، وكذلك دخول بعض بدنه إذا

(1) في ن ب ساقطة، انظر: مجمل اللغة (1/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت