فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 5060

قال:"فصم يومًا وأفطر يومًا، فذلك صيام داود، [- صلى الله عليه وسلم -] [1] وهو أفضل الصيام"، قلت: إني [أطيق] [2] أفضل من ذلك، [فقال:"لا أفضل من ذلك[3] "] [4] ، وفي رواية: [قال] "لا صوم فوق صوم [أخي] [5] داود عليه السلام [6] -شطر الدهر- صم يومًا وأفطر يومًا" [7] .

الكلام عليه من عشرين وجهًا، والتعريف براويه سلف في الطهارة:

الأول: فيه [الإِخبار] [8] بمحاسن الأعمال إذا لم يقصد بذلك التسميع والرياء. وربما كان ذلك داعية لغيره إلى مثله اقتداء به فيه.

الثاني: فيه جواز الحلف من غير استحلاف.

الثالث: فيه الحلف على فعل الطاعات وهو سائغ إجماعًا.

الرابع: فيه أن الكبير العالم إذا بلغه عن بعض أصحابه أمرًا يخالف الأولى في حقه أو مطلقًا أن [ينبهه] [9] ويبينه له.

(1) في الحاشية ساقطة، وفي المتن (عليه السلام) .

(2) في المتن (لأطيق) .

(3) البخاري (1976) ، ومسلم (1159) ، وأحمد (2/ 194) .

(4) ساقطة من المخطوط، ومثبتة في الحاشية والمتن بفرق بسيط، وهو أن في الحاشية (قال) ، وما أثبت من المتن.

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) زيادة من المتن.

(7) البخاري (7277) ، ومسلم (1159) ، والطحاوي (2/ 82) .

(8) في ن ب (أخبار) .

(9) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت