بيده ما أخرجني غيره فقوموا فانطلقوا [1] حتى أتوا باب أبي أيوب، ذكر الخبر بطوله. وهو في مسلم بنحوه من حديث أبي هريرة [2] .
وفي"صحيح البخاري"من حديث جابر [3] قال: إنا يوم الخندق نحفر. فذكر الحديث إلى أن قال:"ثم قام يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقًا"الحديث بطوله.
وفي"صحيح مسلم"من حديث أنس [4] جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) في ن ب زيادة (فانطلقوا) .
(2) مسلم (2038) ، والترمذي (2822، 2369، 2370) ، والنسائي في الكبرى في التفسير (6/ 521) ، وفي الوليمة كما في التحفة (10/ 467) ، وأبو داود (4965) ، كتاب الأدب، باب: في المشورة، وابن ماجه (3745) ، وانظر إلى الحديث كاملًا في سنن الترمذي.
(3) البخارى (4101) ، ومسلم (2039) .
(4) البخاري (422، 3578، 3581، 5451، 6688) ، ومسلم (2040) ، والترمذي (3634) ، وأبو يعلى (1426) ، وأحمد (3/ 147) ، وأبو نعيم في دلائل النبوة (322) ، والنسائي في الكبرى (4/ 142) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 306) .
وورد أيضًا عن عمر عند أبي يعلى (250) ، والبزار (3681) . قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمر إلَّا بهذا الإِسناد، والبيهقي في الدلائل (1/ 362) .
وعن أبي بكر عند المروزي في"مسنده لأبي بكر" (55) ، وعند أبي يعلى (78) .
وعن ابن مسعود في الطبراني الكبير (10496) ، قال في مجمع الزوائد (10/ 319) : وفيه محمد بن السائب الكلبي وهو كذاب. =