فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 5060

لا تحصى، وانظر في قوله -عليه الصلاة والسلام-:"ليس من البر الصوم في السفر"، مع حكاية حال الرجل المظلل عليه من أي [القبيلين] [1] هو؟ فنزله عليه.

الخامس: قوله -عليه الصلاة والسلام-:"عليكم برخصة الله التي رخص لكم"، فيه دلالة على استحباب التمسك بالرخصة والعمل بها إذا دعت الحاجة إليها, ولا تترك على وجه التشديد على النفس والتنطع، والتعمق وقد جاء:"هلك المتنطعون" [2] ، وجاء أيضًا:"إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى" [3] ، وجاء أيضًا:"من يشاد هذا الدين يغلبه" [4] ، وفي صحيح ابن حبان من حديث ابن

(1) في جميع النسخ (القبيلتين) ، وهو تصحيف.

(2) مسلم عن ابن مسعود (2670) ، وأبي داود (4608) كتاب السنَّة، باب: في لزوم السنة، وأحمد في المسند (1/ 386) .

(3) رواه البزار (1/ 74) كتاب الإِيمان، باب: التيسير من حديث جابر مرفوعًا.

قال الحافظ في الفتح (11/ 297) : وصوب إرساله. قال الهيثمي (1/ 62) : فيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل، وهو كذاب. قال الحافظ في الفتح (11/ 297) : وله شاهد في الزهد عند ابن المبارك. اهـ. وهو برقم (1334) ، وقد جاءت الجملة الأولى من رواية أنس مرفوعًا عند الإِمام أحمد (3/ 199) . قال الهيثمي (1/ 62) : رجاله ثقات إلَّا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا ويمكن بهذه الشواهد أن يتقوى الحديث، وقد حسَّن الألباني في الجامع الصغير الجملة الأولى منه (2442) .

(4) البخاري (39) ، والنسائي (8/ 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت