فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 5060

بأن يحتسب له بها، والعباس بأنه -عليه الصلاة والسلام- يحملها عنه، أو بغير ذلك من التأويلات المسوغة كما سيأتي، ولم يكن فيهم أبعد تأويلًا من ابن جميل ولذلك عتب [عليه] [1] - صلى الله عليه وسلم -.

وقوله:"فقيل: منع"إلى آخره، لم أقف على تعيين قائله، وظاهر قوله في أثناء الحديث:"فإنكم تظلمون خالدًا"، إنهم جماعة، وسياق آخر الحديث قد يشعر بأن قائل ذلك، هو عمر -رضي الله عنه-، فالله أعلم.

ويؤخذ من ذلك تعريف الإِمام بمانعيها, ليعينهم على أخذها منهم، أو يبين لهم وجوه أعذارهم في منعها.

السابع: قوله:"ما ينقم ابن جميل"، هو بكسر [القاف] [2] والماضي منه بفتحها، كضرب يضرب وهي [لغة] [3] القرآن، قال -تعالى-: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} [4] ، وقال: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) } [5] ، وقال الشاعر:

وما نقم الناس من أمية ... إلَّا أنهم يحلمون إن غضبوا

وأنهم سادة الملوك ... ولا تصلحُ إلَّا عليهم العرب

ويقال: بفتحها في المضارع وكسرها في الماضي كعَلِم،

(1) زيادة من ن ب د.

(2) في ن ب ساقطة.

(3) زيادة من ن ب د.

(4) سورة التوبة: آية 7.

(5) سورة البروج: آية 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت