فهرس الكتاب

الصفحة 2438 من 5060

التي مات عليها، ليكون ذلك علامة وحجة ودلالة على فضيلته، كما يجيء الشهيد يوم القيامة] [1] ، وأوداجه تشخب دمًا [2] ، وفي رواية: في الصحيح"ملبدًا" [3] بدل"ملبيًا"، أي: على هيئته كما قلناه.

التاسع: قوله - عليه الصلاة والسلام:"وكفنوه في [ثوبه] [4] ". جاء في رواية أخرى في الصحيح [5] : في ثوبين.

قال القاضي عياض: والأولى أكثر الروايات.

قال القرطبي: فعلى الرواية الأولى يحتج به الشافعي على بقاء

(1) في ن ب ساقطة.

(2) ولفظه عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلَّا بعثه الله وجُرحه يثعب دمًا: اللون لون الدم والريح ريح المسك"انظر: البخاري (237) ، ومسلم (3/ 1495) ، وأحمد في مسنده (2/ 231، 384) ، ومالك في الموطأ (2/ 461) ، والبيهقي في السنن (4/ 11) ، والبغوي في شرح السنة (10/ 349) ، والنسائي (6/ 28) .

(3) قال ابن حجر في الفتح (3/ 137) على قوله: (باب: كيف يكفن المحرم) ، سقطت هذه الترجمة للأصيلي وثبتت لغيره وهو أوجه، وأورد المصنف فيها حديث ابن عباس المذكور من طريقين، ففي الأول:"فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا"كذا للمستملي وللباقين"ملبدًا"بدال بدل التحتانية والتلبيد: جمع الشعر بصمغ أو غيره ليخف شعثه، وكانت عادتهم في الإِحرام أن يصنعوا ذلك، وقد أنكر عياض هذه الرواية وقال: ليس للتلبيد معنى. انظر: مسلم (1206) ، والبيهقي (3/ 391) .

(4) في الأصل ون د (ثوبيه) .

(5) البخاري (1265، 1266، 1267، 1268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت