الثاني والثلاثون:"الخواتيم"، جمع خاتم وفيه ست لغات: فتح التاء وكسرها وخاتام وخِيتام وخِتام وخَتَم والخاتم [1] .
والقرط: من أنواع الحلى مأخوذ من الحلية وهي الزينة، وفي رواية في الصحيح:"فجعلن يلقين الفَتَخَ والخواتم".
والفتخ: -بفتح الفاء والتاء المثناة فوق وبالخاء المعجمة- واحدها فتخة.
واختلف في تفسيرها: ففي البخاري عن عبد الرزاق، قال: هي الخواتيم العظام، وقال الأصمعي: هي خواتيم لا فصوص لها.
وقال ابن السكيت [2] : خواتيم تلبس في أصابع اليد.
قال ثعلب [3] : وقد تكون في أصابع الواحد من الرجل.
قال ابن دريد: وقد يكون لها فصوص، وتجمع أيضًا فتخات وأفتاخ.
الثالث والثلاثون: في الحديث جواز طلب الصدقة للفقراء من الأغنياء عند الحاجة كما استنبطه الصوفية.
(1) قال في لسان العرب الخاتم هو ما يوضع على الطينة ليختم به، قال: وكأنه أول وهلة ختم به فدخل في باب الطابع ثم كثر استعماله وإن أُعد لغير الطبع وفيه تسع لغات: انظر: لسان العرب (1/ 11) ، وتاج العروس (8/ 266، 267) .
(2) انظر: كنز الحفاظ في ترتيب الألفاظ (655) ، وانظر ما يأتي في شرح مسلم (6/ 173) . ذكره في المفهم (3/ 1483) .
(3) ذكره في إكمال إكمال المعلم (3/ 35) .