مثل فعل المنعم، والاقتداء به في الإِحسان، وحكم المكافأة في الثناء عليه والذكر.
الثامن والعشرون: فيه التنبيه على الأعلى بالأدنى، فإنه إذا كان بالشكاية وكفر الإِحسان فاعلهما من أهل النار، فكيف بمن ترك الصلاة، وقذف [المحصنات] [1] ، ورماهم بالكفر والبهتان.
التاسع والعشرون:"الحلي": جمع، والمفرد حلي، وهو بضم الماء المهملة وكسرها، والضم أشهر وأكثر. وقد قرئ بهما في السبع، وأكثر القراء على الضم، والسلام مكسور، والياء مشددة فيهما.
الثلاثون:"الأقرطة": جمع قرط، قال ابن دريد: كل ما علق [في] [2] شحمة الأذن فهو قرط، سواء كان من شهبة أو حرز [3] .
وأما الخرص: فهو الحلقة الصغيرة من الحلى [4] .
قال القاضي [5] : قيل: الصواب"قرطهن"بحذف الألف وهو
(1) في ن ب د (المؤمنين) .
(2) في ن د ساقطة.
(3) ذكره في مشارق الأنوار (2/ 178) .
(4) وهو بضم الخاء وكسرها: الحلقة من الذهب والفضة.
(5) قال القاضي في مشارق الأنوار (2/ 118) على قوله:"فجعل النساء يلقين من أقرطتهن". كذا جاءت الرواية. قال بعضهم: والصواب"قرطتهن"جمع قرط قالوا: ويجمع القرط قرطة وأقراطًا وقراطًا وقروطًا ولم يذكروا قرطة ... إلخ وقد ذكر هنا.