فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 5060

-تعالى- بالتوفيق للعمل الصالح والإِخلاص فيه وقبوله.

السابع عشر: في هذا دليل على أن الأسباب إنما تنفع بإذنه، وأنه متصرف فيها كسائر المخلوقات، لا تأثير لها في شيء من

الأشياء إلَّا بتقديره [وإذنه] [1] .

الثامن عشر: فيه أيضًا دلالة على أن العمل لا أثر له إلَّا مع سبق العناية [2] .

قال القاضي عياض: وقد ترجم البخاري على هذا الحديث وأدخله في كتاب"القدر" [3] ، وكذا مالك أدخل هذه الكلمة في جامع

ما جاء في القدر [4] [فذكر] [5] أن معاوية كان يقول على المنبر: أيها الناس! إنه لا مانع لما أعطى الله [ولا معطي لما منع الله] [6] ولا ينفع ذا الجد [منه] [7] الجد، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين. ثم قال: سمعت هذه الكلمة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذه الأعواد. وبهذا يستدل على أن هذا الحديث ليس جميعه مما تحمله معاوية بالمكاتبة، بل سمع بعضه منه - صلى الله عليه وسلم - [8] .

(1) في ن ب (وإذن له جلاجل له) .

(2) أي عناية الله بعبده وتوفيقه للخير.

(3) البخاري كتاب القدر، باب: لا مانع لما أعطى الله.

(4) الموطأ (2/ 900) .

(5) في ن ب (فقد ذكر) .

(6) زيادة من ن ب د.

(7) في ن ب (منك) .

(8) انظر: فتح البارى (2/ 332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت