الكلام عليه من سبعة وعشرين وجهًا:
الأول: في التعريف براويه وقد سلف في باب المواقيت.
الثاني: التشهد تقدم الدلالة عليه قريبًا.
الثالث: الكف [] [1] مؤنثة، وورد في الشعر تذكيرها، وهو ضرورة.
الرابع: السورة بالهمز، وتركه أشهر وأصح.
الخامس:"التحيات"جمع: تحية، وهي الملك الحقيقي التام.
وقيل: البقاء الدائم.
وقيل: العظمة الكاملة.
وقيل: السلامة، أي من الآفات وجميع وجوه النقص.
وقيل: الحياء، حكاه القاضي عياض في"تنبيهاته".
وقيل: السلام، قال -تعالى-: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ} [2] ، أي سلم عليكم، أي التحيات التي تعظم بها الملوك مثلًا كلها مستحقة لله
= (1948، 1949، 1950، 1951) ، وابن أبي شيبة (1/ 292) ، والبغوي (678) . وانظر التعليق (2) ص (45) من حديث عائشة (2) ، باب: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) في ن ب زيادة (عن) ، ولا وجه لها.
(2) سورة النساء: آية 86.