قال القاضي عياض: ويلحق [بها] [1] من أكل فجلًا، وكان يتجشى، كذا نقله عنه النووي، وأقره، واستفد أنت أن ذكر الفجل
ورد منصوصًا عليه في الحديث أيضًا. أخرجه الطبراني [2] في أصغر معاجمه، وقد أوضحت الكلام عليه في"تخريج أحاديث المنهاج"و"شرحه".
وقال ابن المرابط [3] : يلتحق بها من في فيه بخرٌ أو به جرح له رائحة.
قال المازري [4] : وألحق الفقهاء بالروائح أصحاب الصنائع: كالقصاب والسماك.
قلت: ومن باب [أولى] [5] المجذوم والأبرص في ذلك، لأن التأذي بهما أشد [قلت] [6] : تفقهًا [7] .
(1) في الأصل (به) ، وما أثبت من ن ب د. انظر: إكمال إكمال المعلم (2/ 256) .
(2) الطبراني في الصغير (1/ 22) . قال ابن حجر في الفتح (2/ 344) : في إسناده يحيى بن راشد، وهو ضعيف. وذكره في مجمع الزوائد (2/ 17) ، وكنز العمال (40928) .
(3) انظر: شرح مسلم (5/ 48، 50) .
(4) المعلم بفوائد مسلم (1/ 416) .
(5) في ن ب ساقطة، والكلمة التي بعدها غير واضحة.
(6) في ن ب (قتله) ، وفي ن د (قلته) .
(7) قال ابن حجر في الفتح (2/ 344) : بعد ذكر هذه الأشياء نقلًا عن ابن دقيق العيد إلى أن ذلك كله توسع غير مرضي.