فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 5060

ما ضمنته هذا الكتاب -يعني كتاب السنن- جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها:"الأعمال بالنيات"، ثانيها:"من حسن إسلام [المرء] [1] تركه ما لا يعنيه"، ثالثها:"لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى لا يرضى لأخيه إلَّا ما يرضى لنفسه"، ورابعها:"الحلال بيّن والحرام بيّن"، وحكاه القاضي عياض عن أبي داود ايضًا، ولفظه عنه: كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث، الثابت منها أربعة آلاف حديث، وهي ترجع إلى أربعة أحاديث، فذكرهن.

العاشر: أسند ابن دحية أيضًا عن أبي داود من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال: أقمت بطرسوس عشرين سنة فاجتهدت في المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث، ثم نظرت فإذا مدار الأربعة آلاف حديث على أربعة أحاديث لمن وفقه

الله، فأولها: حديث النعمان"الحلال بيّن والحرام بيِّن وشبهات بين ذلك"الحديث، قال: وهذا ربع العلم، ثانيها: حديث عمر بن

الخطاب:"الأعمال بالنيات ولكل أمرىء ما نوى"وهذا نصف العلم، ثالثها: حديث أبي هريرة:"إن الله طيب لا يقبل إلَّا طيبًا"

الحديث، وهذا ثلاثة أرباع العلم، ورابعها، حديث أبي هريرة أيضًا:"من حسن إسلام [المرء] [2] تركه ما لا يعنيه"، فهذه أربعة

(1) في ن ب ساقطة.

(2) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت